وزيرة الدفاع Klaudia Tanner ترفض مطالب زيادة رواتب الخدمة المدنية Zivildiener
النمسا ميـديـا – فيينا:
رفضت وزيرة الدفاع النمساوية Klaudia Tanner، اليوم، المطالب المقدمة من حزب الخضراء بزيادة أجور ومخصصات مؤدي الخدمة المدنية (Zivildiener)، مؤكدةً عدم إمكانية تطبيق هذه الزيادة في الوقت الراهن، وذلك في ظل المفاوضات الجارية بين الكتل البرلمانية لإقرار خطة إصلاح الخدمة العسكرية والمدنية في النمسا.
رفض رسمي لزيادة أجور الخدمة المدنية
وجهت وزيرة الدفاع النمساوية Klaudia Tanner، المنتمية لحزب الشعب (ÖVP)، رفضاً قاطعاً لمطالب حزب الخضراء الداعية إلى رفع رواتب ومخصصات مؤدي الخدمة المدنية (Zivildiener). وأوضحت الوزيرة اليوم خلال مشاركتها في برنامج “Ö1-Mittagsjournal” الإذاعي قائلة: “لا يمكنني تخيل تحقق ذلك في الوقت الحالي”.
الاشتراطات السياسية والأغلبية البرلمانية المطلوبة
في المقابل، شددت رئيسة حزب الخضراء Leonore Gewessler على أن زيادة المخصصات المالية تُعد “شرطاً أساسياً” في حال إقرار تمديد فترة الخدمة المدنية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تحتاج فيه الحكومة النمساوية إلى أغلبية الثلثين في البرلمان لتمرير قانون الإصلاح، وهو ما يتطلب الحصول على موافقة وتأييد إما من حزب الخضراء أو من حزب الحرية (FPÖ).
تفاصيل إصلاح الخدمة العسكرية والميزانية
وفقاً لخطط إصلاح الخدمة العسكرية، يُنتظر أن تُمدد فترة الخدمة العسكرية الأساسية لتصبح تسعة أشهر إجمالاً، شاملةً تدريبات الميليشيا العسكرية. وبالتوازي مع هذا التمديد، من المقرر أن يرتفع الراتب الشهري للمجندين في الخدمة العسكرية الأساسية ليصبح 1,000 يورو شهرياً بدلاً من 630 يورو حالياً.
المخاوف من التمييز المزدوج بحق الخدمة المدنية
بالنسبة للخدمة المدنية، من المقرر أن تبقى مدتها المبدئية تسعة أشهر، إلا أنها قد تُمدد تلقائياً وبشكل آلي إلى أحد عشر شهراً في حال وجود نقص في أعداد المجندين بالخدمة العسكرية الأساسية. وفي هذا الصدد، صرحت Leonore Gewessler خلال مشاركتها في برنامج “Sommergespräch” على شاشة ORF يوم الاثنين الماضي، بأنه لا يجوز فرض “تمييز مزدوج” على الخدمة المدنية سواء من حيث مدة الخدمة أو الأجر المالي.
استمرار المفاوضات بين الكتل البرلمانية
من جانبه، علقت Klaudia Tanner على هذا الطرح برأيها أن زيادة أجور الخدمة المدنية ستتعارض مع الهدف الرئيسي المتمثل في تشجيع أكبر عدد ممكن من الشباب على الانضمام إلى الجيش الفيدرالي (Bundesheer). وأشارت الوزيرة إلى أن المفاوضات لا تزال جارية بين الكتل البرلمانية، مبينة أن حزب الحرية (FPÖ)، إلى جانب حزب الخضراء، كان قد وجّه انتقادات سابقة لخطة الإصلاح الحكومية.